نظّمت هيئة البيئة حلقة العمل الوطنية بعنوان "محميات الإنسان والمحيط الحيوي"، تحت رعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ محافظة الداخلية، وذلك خلال الفترة من 9 - 12 فبراير الجاري بمحافظة مسقط، وبمشاركة ممثلون عن الجهات الحكومية والخاصة، وأعضاء اللجنة الوطنية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي، ومختلف فئات المجتمع، إلى جانب خبيرة دولية متخصصة في مجال محميات الإنسان والمحيط الحيوي.
وتهدف حلقة العمل إلى تعزيز القدرات الوطنية في إدارة محميات الإنسان والمحيط الحيوي، عقب إدراج محميتي الجبل الأخضر والسرين ضمن الشبكة العالمية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)
بدأت الحلقة بكلمة من هيئة البيئة ألقاها المهندس. زهران بن سليمان آل عبدالسلام، المدير العام للتنوع الأحيائي والمحميات الطبيعية بهيئة البيئة، بالإضافة إلى تدشين إدراج محميتي الجبل الأخضر والسرين في الشبكة العالمية، تضمن عرض فيديو الإعلان الرسمي وتسليم شهادات الإدراج.
وشمل اليوم الأول جلسات تعريفية بمحميات الإنسان والمحيط الحيوي، قدمتها الدكتورة نبيهة بنت مبارك، خبيرة دولية في مجال المنظومات الطبيعية والتنوع البيولوجي، تناولت مفهوم المحميات وأهدافها، ومناطقها الوظيفية (الأساسية، العازلة، الانتقالية)، والإطار القانوني والإداري لها، إلى جانب استعراض تجارب عربية وعالمية ناجحة.
كما قدم المهندس ماجد بن حمد الخنبشي، أخصائي إدارة المحميات الطبيعية بهيئة البيئة، عرضًا حول الخدمات الاقتصادية للأنظمة البيئية.
أما اليومان الثاني والثالث، فركزا على الجانب العملي، حيث قدمت الدكتورة نبيهة ورش عمل حول إعداد خطط الإدارة وإشراك الجهات ذات العلاقة والمجتمعات المحلية، وتحليل مخرجات الزيارات الميدانية، وتصميم نماذج مبسطة للتقارير الدورية التي تُرفع كل خمس وعشر سنوات إلى اليونسكو. كما تناولت الجلسات مؤشرات الأداء ومكونات التقارير والتقييم، بالإضافة إلى مناقشة نتائج مجموعات العمل وتلخيص التوصيات النهائية للورشة.
وفي اليوم الرابع، شملت حلقة العمل زيارة ميدانية إلى محمية الجبل الأخضر للمحيط الحيوي، حيث قام المشاركون بجولة في المناطق الأساسية والعازلة والانتقالية، وأجروا جلسة حوارية مع فريق إدارة المحمية والمجتمع المحلي لتعزيز مفهوم الإدارة التشاركية وربط النظرية بالتطبيق العملي.
الجدير بالذكر تأتي حلقة العمل ضمن التزام سلطنة عمان بتعزيز منظومة إدارة المحميات الطبيعية وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في حماية النظم البيئية، ودعم المجتمعات المحلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة السلطنة في المبادرات البيئية الإقليمية والدولية.
" class="img-fluid" />نظّمت هيئة البيئة حلقة العمل الوطنية بعنوان "محميات الإنسان والمحيط الحيوي"، تحت رعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ محافظة الداخلية، وذلك خلال الفترة من 9 - 12 فبراير الجاري بمحافظة مسقط، وبمشاركة ممثلون عن الجهات الحكومية والخاصة، وأعضاء اللجنة الوطنية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي، ومختلف فئات المجتمع، إلى جانب خبيرة دولية متخصصة في مجال محميات الإنسان والمحيط الحيوي.
وتهدف حلقة العمل إلى تعزيز القدرات الوطنية في إدارة محميات الإنسان والمحيط الحيوي، عقب إدراج محميتي الجبل الأخضر والسرين ضمن الشبكة العالمية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)
بدأت الحلقة بكلمة من هيئة البيئة ألقاها المهندس. زهران بن سليمان آل عبدالسلام، المدير العام للتنوع الأحيائي والمحميات الطبيعية بهيئة البيئة، بالإضافة إلى تدشين إدراج محميتي الجبل الأخضر والسرين في الشبكة العالمية، تضمن عرض فيديو الإعلان الرسمي وتسليم شهادات الإدراج.
وشمل اليوم الأول جلسات تعريفية بمحميات الإنسان والمحيط الحيوي، قدمتها الدكتورة نبيهة بنت مبارك، خبيرة دولية في مجال المنظومات الطبيعية والتنوع البيولوجي، تناولت مفهوم المحميات وأهدافها، ومناطقها الوظيفية (الأساسية، العازلة، الانتقالية)، والإطار القانوني والإداري لها، إلى جانب استعراض تجارب عربية وعالمية ناجحة.
كما قدم المهندس ماجد بن حمد الخنبشي، أخصائي إدارة المحميات الطبيعية بهيئة البيئة، عرضًا حول الخدمات الاقتصادية للأنظمة البيئية.
أما اليومان الثاني والثالث، فركزا على الجانب العملي، حيث قدمت الدكتورة نبيهة ورش عمل حول إعداد خطط الإدارة وإشراك الجهات ذات العلاقة والمجتمعات المحلية، وتحليل مخرجات الزيارات الميدانية، وتصميم نماذج مبسطة للتقارير الدورية التي تُرفع كل خمس وعشر سنوات إلى اليونسكو. كما تناولت الجلسات مؤشرات الأداء ومكونات التقارير والتقييم، بالإضافة إلى مناقشة نتائج مجموعات العمل وتلخيص التوصيات النهائية للورشة.
وفي اليوم الرابع، شملت حلقة العمل زيارة ميدانية إلى محمية الجبل الأخضر للمحيط الحيوي، حيث قام المشاركون بجولة في المناطق الأساسية والعازلة والانتقالية، وأجروا جلسة حوارية مع فريق إدارة المحمية والمجتمع المحلي لتعزيز مفهوم الإدارة التشاركية وربط النظرية بالتطبيق العملي.
الجدير بالذكر تأتي حلقة العمل ضمن التزام سلطنة عمان بتعزيز منظومة إدارة المحميات الطبيعية وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في حماية النظم البيئية، ودعم المجتمعات المحلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة السلطنة في المبادرات البيئية الإقليمية والدولية.