صورة العرض

هيئة البيئة تختتم مسابقات مبادرة "خلك حريص" البيئية وتكرّم الطلبة الفائزين

هيئة البيئة تختتم مسابقات مبادرة "خلك حريص" البيئية وتكرّم الطلبة الفائزين open-box

<p dir=تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، احتفلت هيئة البيئة اليوم بختام مسابقات مبادرة "خلك حريص" البيئية لطلبة المدارس، وذلك بحضور عدد من المسؤولين بوزارة التعليم ، وأولياء الأمور، والطلبة الفائزين، في ختام برنامج توعوي استهدف غرس الثقافة البيئية لدى الأجيال الناشئة وتعزيز مسؤوليتهم تجاه المحافظة على البيئة.

وألقى المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي، نائب رئيس هيئة البيئة، كلمة الهيئة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن تكريم الطلبة الفائزين يمثل احتفاءً بما قدموه من أفكار وإبداعات تعكس تنامي الوعي البيئي لديهم، وتجسد الدور المحوري الذي تؤديه المدرسة والأسرة في إعداد جيل يدرك أهمية المحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية.

وأشار إلى أن المسابقات لم تكن مجرد منافسة بين الطلبة، بل منصة لتنمية الإبداع والابتكار في مجالات الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع بأكمله، مشيدًا بالدور الذي قامت به وزارة التعليم وإدارات المدارس والمعلمون وأولياء الأمور في إنجاح هذه المبادرة.

وشهدت المسابقات إقبالًا واسعًا من طلبة المدارس في مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث تقدم للمشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة، منهم أكثر من 300 مشارك في مسابقة الرسم، وأكثر من 500 مشارك في مسابقة الفيديو البيئي، وأكثر من 300 مشارك في مسابقة المقال البيئي، بما يعكس اهتمام الطلبة بالقضايا البيئية ورغبتهم في الإسهام بأفكارهم وإبداعاتهم في خدمة البيئة.

وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المسابقات، قبل أن يُختتم بتكريم الطلبة الفائزين في المسابقات الثلاث، تقديرًا لتميزهم وإبداعاتهم.

من جانبها، أوضحت نزهة بنت علي البلوشية، مديرة دائرة التواصل والإعلام بهيئة البيئة والمسؤولة عن مبادرة "خلك حريص"، أن المبادرة انطلقت في مرحلتها الأولى كحملة إعلامية وتوعوية وطنية واسعة، شارك في تنفيذها أكثر من 30 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، وتمكنت من إيصال رسائلها التوعوية إلى أكثر من 10 ملايين شخص عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية والأنشطة الميدانية.

وأضافت أن المبادرة تطورت لاحقًا إلى برنامج متكامل استهدف طلبة المدارس من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، من خلال تنظيم مسابقات في الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة ميدانية شملت زيارات توعوية للمحميات الطبيعية، وحملات للاستزراع والتشجير شارك فيها الطلبة، بما أسهم في ربط المعرفة البيئية بالممارسة العملية، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والاستدامة لدى الأجيال الناشئة.

وأكدت أن النتائج التي حققتها المبادرة تعكس نجاح الشراكة بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية، مشيرة إلى أن الهيئة ستواصل تطوير المبادرة وإطلاق برامج نوعية تسهم في تعزيز الثقافة البيئية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
من جانبه، أكد الأستاذ إبراهيم بن مبارك الشامسي، مشرف الأنشطة بوزارة التعليم والمشرف على المسابقات، أن مبادرة "خلك حريص" شكلت نموذجًا ناجحًا للتكامل بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في توظيف الأنشطة المدرسية لترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة.

وقال إن المسابقات أتاحت للطلبة التعبير عن أفكارهم ورؤاهم تجاه البيئة من خلال الرسم والمقال البيئي والفيديو، وأسهمت في اكتشاف العديد من المواهب والإبداعات التي عكست مستوى الوعي البيئي لدى المشاركين وحرصهم على الإسهام في حماية البيئة.

وأضاف أن استهداف المبادرة لطلبة المدارس من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، إلى جانب تنفيذ الزيارات التوعوية للمحميات الطبيعية وحملات الاستزراع والتشجير بمشاركة الطلبة، عزز من ربط المفاهيم البيئية بالتطبيق العملي، وأسهم في غرس قيم المسؤولية البيئية والعمل التطوعي لديهم.

وأشار الشامسي إلى أن وزارة التعليم تولي الأنشطة المدرسية اهتمامًا كبيرًا بوصفها رافدًا مهمًا في بناء شخصية الطالب، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذه الشراكة مع هيئة البيئة وتطويرها بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

" class="img-fluid" />

تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، احتفلت هيئة البيئة اليوم بختام مسابقات مبادرة "خلك حريص" البيئية لطلبة المدارس، وذلك بحضور عدد من المسؤولين بوزارة التعليم ، وأولياء الأمور، والطلبة الفائزين، في ختام برنامج توعوي استهدف غرس الثقافة البيئية لدى الأجيال الناشئة وتعزيز مسؤوليتهم تجاه المحافظة على البيئة.

وألقى المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي، نائب رئيس هيئة البيئة، كلمة الهيئة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن تكريم الطلبة الفائزين يمثل احتفاءً بما قدموه من أفكار وإبداعات تعكس تنامي الوعي البيئي لديهم، وتجسد الدور المحوري الذي تؤديه المدرسة والأسرة في إعداد جيل يدرك أهمية المحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية.

وأشار إلى أن المسابقات لم تكن مجرد منافسة بين الطلبة، بل منصة لتنمية الإبداع والابتكار في مجالات الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع بأكمله، مشيدًا بالدور الذي قامت به وزارة التعليم وإدارات المدارس والمعلمون وأولياء الأمور في إنجاح هذه المبادرة.

وشهدت المسابقات إقبالًا واسعًا من طلبة المدارس في مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث تقدم للمشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة، منهم أكثر من 300 مشارك في مسابقة الرسم، وأكثر من 500 مشارك في مسابقة الفيديو البيئي، وأكثر من 300 مشارك في مسابقة المقال البيئي، بما يعكس اهتمام الطلبة بالقضايا البيئية ورغبتهم في الإسهام بأفكارهم وإبداعاتهم في خدمة البيئة.

وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المسابقات، قبل أن يُختتم بتكريم الطلبة الفائزين في المسابقات الثلاث، تقديرًا لتميزهم وإبداعاتهم.

من جانبها، أوضحت نزهة بنت علي البلوشية، مديرة دائرة التواصل والإعلام بهيئة البيئة والمسؤولة عن مبادرة "خلك حريص"، أن المبادرة انطلقت في مرحلتها الأولى كحملة إعلامية وتوعوية وطنية واسعة، شارك في تنفيذها أكثر من 30 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، وتمكنت من إيصال رسائلها التوعوية إلى أكثر من 10 ملايين شخص عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية والأنشطة الميدانية.

وأضافت أن المبادرة تطورت لاحقًا إلى برنامج متكامل استهدف طلبة المدارس من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، من خلال تنظيم مسابقات في الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة ميدانية شملت زيارات توعوية للمحميات الطبيعية، وحملات للاستزراع والتشجير شارك فيها الطلبة، بما أسهم في ربط المعرفة البيئية بالممارسة العملية، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والاستدامة لدى الأجيال الناشئة.

وأكدت أن النتائج التي حققتها المبادرة تعكس نجاح الشراكة بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية، مشيرة إلى أن الهيئة ستواصل تطوير المبادرة وإطلاق برامج نوعية تسهم في تعزيز الثقافة البيئية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
من جانبه، أكد الأستاذ إبراهيم بن مبارك الشامسي، مشرف الأنشطة بوزارة التعليم والمشرف على المسابقات، أن مبادرة "خلك حريص" شكلت نموذجًا ناجحًا للتكامل بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في توظيف الأنشطة المدرسية لترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة.

وقال إن المسابقات أتاحت للطلبة التعبير عن أفكارهم ورؤاهم تجاه البيئة من خلال الرسم والمقال البيئي والفيديو، وأسهمت في اكتشاف العديد من المواهب والإبداعات التي عكست مستوى الوعي البيئي لدى المشاركين وحرصهم على الإسهام في حماية البيئة.

وأضاف أن استهداف المبادرة لطلبة المدارس من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، إلى جانب تنفيذ الزيارات التوعوية للمحميات الطبيعية وحملات الاستزراع والتشجير بمشاركة الطلبة، عزز من ربط المفاهيم البيئية بالتطبيق العملي، وأسهم في غرس قيم المسؤولية البيئية والعمل التطوعي لديهم.

وأشار الشامسي إلى أن وزارة التعليم تولي الأنشطة المدرسية اهتمامًا كبيرًا بوصفها رافدًا مهمًا في بناء شخصية الطالب، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذه الشراكة مع هيئة البيئة وتطويرها بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

top arrow