ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية، وتعزيز حضورها في القطاعات البيئية والاستراتيجية، وإبراز مساهماتها في التحول نحو الطاقة المستدامة.
شهد المؤتمر عقد جلستين نقاشيتين تناولتا قضايا محورية في العمل المناخي. الجلسة الأولى حملت عنوان “كسر الحواجز – النساء قائدات الابتكار المناخي”، حيث استعرضت قصص نجاح ملهمة لنساء رائدات في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة، وأبرزت التحديات التي تواجهها القياديات في هذا القطاع، بالإضافة إلى سبل تمكين المرأة لتكون جزءًا فاعلًا في رسم سياسات المناخ والابتكار البيئي.
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان “النساء في المناخ – أصوات الشباب في العمل المناخي”، حيث ناقشت دور المرأة في دعم الأجيال الشابة في مجالات المناخ والطاقة، وأهمية بناء شبكة تواصل بين القياديات الشابات وصنّاع القرار لتعزيز العمل البيئي والمناخي على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت المتحدثات خلال الجلسات أن التغير المناخي لم يعد قضية بيئية فقط، بل هو تحدٍ اقتصادي واجتماعي يتطلب تكاتف الجهود وإشراك جميع فئات المجتمع، وخاصة النساء، في قيادة التغيير. كما تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز دور المرأة في مجالات الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا البيئية، والسياسات المناخية.
ويأتي مؤتمر المرأة ومستقبل الطاقة ضمن جهود أسبوع عمان للمناخ لتعزيز مشاركة المرأة في العمل المناخي، وتوفير منصة للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.
" class="img-fluid" />تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، انطلقت أعمال مؤتمر المرأة لمستقبل الطاقة ضمن فعاليات أسبوع عمان للمناخ، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية والخبراء في مجالات البيئة والاستدامة والطاقة.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية، وتعزيز حضورها في القطاعات البيئية والاستراتيجية، وإبراز مساهماتها في التحول نحو الطاقة المستدامة.
شهد المؤتمر عقد جلستين نقاشيتين تناولتا قضايا محورية في العمل المناخي. الجلسة الأولى حملت عنوان “كسر الحواجز – النساء قائدات الابتكار المناخي”، حيث استعرضت قصص نجاح ملهمة لنساء رائدات في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة، وأبرزت التحديات التي تواجهها القياديات في هذا القطاع، بالإضافة إلى سبل تمكين المرأة لتكون جزءًا فاعلًا في رسم سياسات المناخ والابتكار البيئي.
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان “النساء في المناخ – أصوات الشباب في العمل المناخي”، حيث ناقشت دور المرأة في دعم الأجيال الشابة في مجالات المناخ والطاقة، وأهمية بناء شبكة تواصل بين القياديات الشابات وصنّاع القرار لتعزيز العمل البيئي والمناخي على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت المتحدثات خلال الجلسات أن التغير المناخي لم يعد قضية بيئية فقط، بل هو تحدٍ اقتصادي واجتماعي يتطلب تكاتف الجهود وإشراك جميع فئات المجتمع، وخاصة النساء، في قيادة التغيير. كما تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز دور المرأة في مجالات الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا البيئية، والسياسات المناخية.
ويأتي مؤتمر المرأة ومستقبل الطاقة ضمن جهود أسبوع عمان للمناخ لتعزيز مشاركة المرأة في العمل المناخي، وتوفير منصة للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.